السيد حامد النقوي
403
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جهم بن صفوان أبو محرز السمرقندي الضال المبتدع رأس الجهميّة هالك في زمان صغار التابعين ، و ما علمته روى شيئا لكنه زرع شرا عظيما [ 1 ] . [ و نيز ذهبي در ( سير اعلام النبلاء ) گفته : ] قال يعني الحاكم : و سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : لما استوطن البخاريّ نيسابور اكثر مسلم بن الحجّاج الاختلاف إليه ، فلمّا وقع بين الذهلي و بين البخاري ما وقع في مسئلة اللفظ و نادى عليه و منع الناس عنه ، انقطع عنه اكثر النّاس غير مسلم ، فقال الذهليّ يوما : الا من قال باللفظ فلا يحل له ان يحضر مجلسنا ، فاخذ مسلم رداءه فوق عمامته و قام على رؤس الناس و بعث الى الذهليّ ما كتب عنه على ظهر حمّال ، و كان مسلم يظهر القول باللفظ و لا يكتمه . قال : و سمعت محمد بن يوسف المؤذن ، سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول : حضرت مجلس محمد بن يحيى ، فقال : ألا من قال لفظي بالقرآن مخلوق فلا يحضر مجلسنا ، فقام مسلم بن الحجاج من المجلس . رواها أحمد بن منصور الشيرازي ، سمعت محمد بن يعقوب الاخرم ، سمعت أصحابنا يقولون : لما قام مسلم و أحمد بن سلمة بن مجلس الذهلي قال الذهلي : لا يساكنني هذا الرجل في البلد فخشى البخاري و سافر . [ از اين عبارت ظاهر است كه محمد بن يحيى ارشاد كرد كه هر كسى كه بگويد : كه لفظ من به قرآن مخلوق است پس حاضر مجلس ما نشود ، پس مسلم بن الحجاج بر خواست ، و احمد بن سلمه هم متابعت او در قيام از مجلس نمود ، و آنگاه كه مسلم و احمد بن سلمة از مجلس
--> [ 1 ] ميزان الاعتدال ج 1 ص 426 .